الصفحة الرئيسية   |   العنوان   |   السيرة النية   |   المواد التدريسية   |   الأعمال المنشورة   |   مشاريع بحثية   |   مقالات صحفية بالعربية
 
مقالات صحفية في الأدب الشعبي  |   محاضرات عامة   |    ديواني   |    أعمال قيد النشر   |    مراجعات أعمال د. الصويان

Home | Contact | Curriculam Vita | Courses Taught | Publications | Research Projects | Newspaper Articles in SaudiDebate
Newspaper Articles on Folk Literature | Public Lectures | Anthology | Work in Progress | Reviews of Dr.Sowayan's Works

 

راعي أبو مروه

تلقيت هذه القصة شفهياً عن جدي محمد السليمان الصويان من مواليد الشنانة قرب الرس وسجلتها في عنيزة في صيف 1399هـ· وأوردها هنا كما سمعتها باسلوبها الشفهي الشيق·

راعي ابو مَرْوِه هذا - الله يسلّمك - من الخليفة (عائلة معروفة بالرس) وهو فَلاّح ومِكانه (فلاحته) يقال له ابو مروه· تزوج ولكن انتصف عمره ما اراد الله له ذِرّيه· واخذ مرة ثانيه يحسب ان الخمال من المرة الاوّله واثره ما اراد الله له ذريه· وخْمِطُه الشيب وهو ما جاوه عيال· ويريد الله ويَحَمْلِن حريمه الثنتين جميع - الله واكبر- ويجيبن وْلِدين· يوم ان العيَيّل (تصغير عيال/أولاد) فَرْهَدوا (كبروا) الوم انه انفتن بهم، واموره بعد كانت زينة وضاحكةٍ له الدنيا - مْكَيّنه (تصغير مكان/فلاحة) كني (كأني) والله اشوفه هالحين بين قصر ابن عقيّل والشنانه، مكان يفتح العين الرمدا، خِضْره ونخل والما عنده راهي وحلو· المراد العيَيّل يوم صار لهم خمس سنين، يعني فرهدوا وصاروا حليلين، واصبح هكاليله وجا يْدَوّرهم، يبيهم، ويلقاهم جامدين بِفْرَيّشاتهم· ويوم قلبهم والى هم ميتين جميع بلا شكوى ولا مرض ولا شَي· نايمينٍ ما بهم خلاف واصبحوا ميّتين - انا لله وانا اليه راجعون· الوم انه اختل عقله ابن الحلال على عياله الله يْدافِع· عاد ما طَوّلت له عقبهم· لَحْقِهم، ذْبِحه الحزن الله يعفي عنا وعنه ويكافينا وايّاكم شر الصدوف· بس قبل ما يموت قال هالكليمات، يقول:

              شقى القلب من كثر الهموم وشاب             وزاده من اسباب الزمان عذاب

              عذابٍ جرى لي من فراقي مَحَبّتي              اشابن وانا قبله بْسِنّ شباب

              اشابون شِبّانٍ هفوا عقب ما نشوا             تَعَرّض لهم والى السما باسباب

              كما حزن يعقوب على ابنه بغربته              يِهِلّ بْعَبْراتٍ وجسمه ذاب

              دنياً تِهيل العَقِل بافعال قِدْرِتَه                   وتْغير على خيلٍ لها واركاب

              تغير على خيلٍ وتاخذ نوادر                     وتبدّل عقب التفرحه باغضاب

              فِجَتْني وفاجتني على حِب مِهْجِتي               لها بين محنيّ الضلوع صواب

              الى الحشرما تمحى جْروحه عن الحشا        ولا تنمحي عني عجوب ثواب

ثواب هو اصغر عْيَيّله· رحمة الله عليه· الله لا يفجعنا واياكم لا بحبيب ولا بقريب·

 

<< الصفحة السابقة  |  مقالات صحفية في الأدب الشعبي  |  أعمال قيد النشر  |  الصفحة التالية >>